Dokumen Rahasia: kerjasama antara Suriah, Iran dan Israel



IRAN– Sebuah dokumen rahasia mengungkapkan bahwa pemerintah Iran mengirim senjata kimia lewat intelijen untuk membantu pemerintah Bashar Al-Asad.

Dokumen rahasia lain dari dokumen-dokumen rahasia Suriah, yang dipublikasikan oleh Al-Arabiya Al-Hadats, mengungkapkan pada hari Kamis, 04 Oktober 2012, tentang kerjasama antara Suriah, Iran dan Israel. Dengan judul “Soleimani bersama Bashar”, sebuah dokumen yang dikirim oleh Qassem Soleimani, komandan korps Iran Al-Quds, kepada presiden Bashar Al-Asad dalam dua bahasa (Inggris dan Persi).

Dalam dokumen tersebut terdapat sebuah pesan berbunyi “kami beritahukan kepada Tuan Bashar Al-Asad, bahwa setelah rekomendasi komando gabungan, kami mengutus para petugas dan pakar di bidang penyiapan dan perakitan hulu ledak kimia dan biologi ke medan perang. Dan bahwasanya untuk kloter pertama, rudal-rudal telah siap untuk dipindahkan ke tempat-tempat yang telah dikhususkan untuknya” sebagaimana menurut laporan Al-Arabiyya net.

Setelah itu datang pesan teguran Rusia yang tersirat dalam dokumen yang dikirim oleh komando gabungan tersebut dari ibukota Rusia, Moskow, ke Suriah.

Di sisi lain, Brigade Al-Barra dari Dewan Revolusi di Ghauthah timur mengancam akan mengeksekusi tawanan yang berada pada mereka setelah gagal negosiasi dengan pemerintah Suriah di waktu genjatan senjata selama 48 jam.(usamah/islam) Jum’at, 05 Oct 2012 .(voa-islam.com)

***
سليماني للأسد: أرسلنا خبراء “الكيماوي” للميدان

قائد فيلق القدس يبلغ الرئيس السوري بجاهزية الدفعة الأولى من الصواريخ

الخميس 18 ذو القعدة 1433هـ – 04 أكتوبر 2012م

دبي – العربية الحدث

تناولت وثيقة سرية أخرى من الوثائق السورية المسرّبة والتي بثتها “العربية الحدث”، الخميس، تعاون النظام السوري مع إيران وإسرائيل، فبعنوان “سليماني مع بشار” وثيقة أرسلها قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني إلى الرئيس بشار الأسد “باللغتين الفارسية والإنكليزية” وتحمل شعار فيلق القدس وجاء فيها: “إلى السيد بشار الأسد، أبلغكم أنه وبعد توصيات القيادة المشتركة قمنا بإرسال الضباط والخبراء في مجال تجهيز وتركيب الرؤوس الحربية الكيميائية والبيولوجية إلى الميدان.. وأن الدفعة الأولى من هذه الصواريخ جاهزة للنقل إلى الأماكن المخصصة لها“.

وبعد ذلك تأتي رسالة المعاتبة الروسية والتي تتضح في الوثيقة المرسلة من القيادة المشتركة من العاصمة الروسية موسكو إلى سوريا وتنص على “جمهورية روسيا الاتحادية
القيادة المشتركة – القوات الخاصة“

إلى السيد بشار الأسد

في الظروف الراهنة، وبالاتفاق مع القيادة المشتركة في إيران، كان يجب أن لا تستخدم تطبيقات الأسلحة الكيماوية ضد أي تدخل أجنبي في سوريا.

ولكنك في نفس الوقت أعطيت أوامرك للانتقال إلى الموقع 943 على الحدود الأردنية -الاسرائيلية- السورية فوراً.

ووثيقة أخرى من “مقر القيادة المشتركة روسيا الاتحادية” تنطوي على “أنه لم يكن على بشار الأسد بعد الاتفاق مع القيادة المشتركة مع إيران أن يهدد باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد أي تدخل خارجي في سوريا.. وفي نفس الوثيقة يأمر بشار الأسد بتحريك الأسلحة الكيميائية إلى الموقع 943 على الحدود الأردنية -الاسرائيلية- السورية فوراً“.

وبالحديث عن إسرائيل عرضت “العربية الحدث” وثيقة شديدة الخطورة مؤرخة في الثالث من أبريل/نيسان 2011 وكلف فيها رئيس جهاز المخابرات الجوية السوري صقر منون المدعو سهيل حسن، ويحمل رتبة عقيد بالتوجه إلى الحدود السورية الإسرائيلية لتأمين حمايتها خصوصاً المنطقة التي تحيط بسد الوحدة والمناطق المحيطة بها على أن يتم هذا التأمين بالتعاون مع دولة إسرائيل.

القيادة المشتركة وأدق التفاصيل

وتكشف الوثائق أيضاً تفاصيل عن القيادة المشتركة التي تدير أدق التفاصيل في التعامل مع الأزمة السورية، وكيفية تجهيز سوريا لرؤوس حربية تحمل قنابل كيماوية وبيولوجية دون إشراف أو مساعدة من أحد، بالإضافة إلى الدور الذي تلعبه كل من روسيا وإيران لمساعدة نظام بشار الأسد على استخدام الأسلحة المحرمة دولياً.

ففي وثيقة بعنوان “خرق المخابرات الخارجية بالتنسيق مع الروس – الملف: إيران 10″ أرسل مدير مكتب الأمن في المخابرات الخارجية السورية أمراً إدارياً جاء فيه: إن التقارير الواردة من القيادة المشتركة والسفارة السورية في موسكو بوجود خطأ في جهاز المخابرات الخارجية وتحديداً في فرع العمليات.

وفي النقطة الأولى من الوثيقة أمر من رئيس الجمهورية بشار الأسد بمنع جميع ضباط جهاز المخابرات الخارجية بوضع أي تاريخ أو رقم لمستند يخص جهاز المخابرات الخارجية.

أما النقطة الثانية فتوضح أمراً من الأسد باعتماد إيصال الأوامر الصادرة عن القيادة المشتركة والمخابرات الخارجية باليد حصراً وليس بأي وسيلة أخرى.

أما النقطة الثالثة من نفس الوثيقة فيبدو فيها أن النظام السوري استشعر خطر تسريب المعلومات التي تثبت أن القيادة المشتركة هي من يدير الأزمة السورية فأمر بإتلاف وإحراق كافة الأوامر الصادرة عن القيادة العليا في كافة السفارات والبعثات الدبلوماسية التابعة للنظام السوري حول العالم.

أما النقطة الرابعة فتظهر أمراً من الرئيس السوري لجميع عملاء جهاز المخابرات السورية بمراجعة حسن عبدالرحمن الذي يرأس فرع العمليات في المخابرات الخارجية.

أما في النقطة الخامسة من الوثيقة فيخول الأسد حسن عبدالرحمن بتنفيذ الأمر 23/8 أي الإعدام بحق كل من يتورط في هذه الأخطاء

0 komentar:

Posting Komentar

Raih Amal Shaleh, Sebarkan Artikel Ini...

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More